إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٦٧

- 67 -

7 - البهائية والحركة الإستعمارية والصهيونية:

يقول عبد البهاء: «لا نسمح لأنفسنا أن نتكلم بكلمة واحدة رديئة عن شخص آخر ولو كان عدو لنا» (1). هذه المقولة التي قالها بهاء الله، قد

طبقها بحذافيرها مع الإستعمار البريطاني الذي ناصر هذه الحركة الهدامة. ويقول في هذا الشأن: إذا قام أي ملك من الملوك، وفقهم الله - كذا ـ على حفظ هذا الحزب - البهائية - المظلوم وأعانته، يجب على الكل أن يتسابقوا في محبته وخدمته، وهذا فرض على الكل، طوبى

للعاملين» (2). وحسبنا أن نشير هنا إلى أن الانجليز حين احتلوا حيفا في عام 1918 م وجدوا المساعدة الكلية من البهائيين وقدم إلى زعيم البهائيين عبد البهاء وسام العضوية البريطانية من لندن صاحب الجلالة سنة 1920 م، إن هذا الوسام لدليل أكيد على الترابط العضوي بين الإستعمار البريطاني وهذه النحلة التخريبية (3).

أما بالنسبة لعلاقتهم مع الحركة الماسونية فقد تركز وجودهم في المدينة اليونانية سالونيك، حيث توجد الدونمة - الطائفة اليهودية المرتدة:

(1) - انظر البهائية: ص

86

(2) - انظر نبذة عن إشراقات بهاء الله ص 111، نقلا عن حقيقة البابية والبهائية

ص 241

(3) - انظر حقيقة البابية والبهائية ص 241