إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٧٤

- 74 -

4 - مزاعم الميرزا غلام أحمد في النبوة:

ولما أحس الميرزا غلام احمد ان له اتباعا وانصارا من الفيئة التي رباها الاستعمار في احضانه الهادفة الى التشكيك في اصول الاسلام ورسالة محمد شرع في خطوة أخرى حيث أخذ يحرف ويزيف المدلول اللغوي والشرعي في مسألة ختم النبوة المحمدية على حسب هواه ونزقه. ونحن المسلمون نعتقد ونجزم ان النبي محمد الا الله وهو خاتم المرسلين وانه لا نبي بعده الى يوم القيامة يقول الله عزوجل: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت

عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) (المائدة: 3)

وما كان محمد ابا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) (الاحزاب: 40) إلا أن القاديانية عارضت رأي الجمهور العام عند المسلمين في تفسير هذه الآية فهي تفسرها على النحو التالي على حسب النصوص القاديانية قال المسيح الموعود عليه السلام في خاتم النبيين: ان المراد به انه لا يمكن ان تصدق نبوة أي نبي من الانبياء الا بخاتمه، وكما ان قرطاس لا يكون مصدقا مستندا الى حين يطبع عليه بالخاتم، فكذلك كل نبوة لا تكون مطبوعا عليها بخاتمه وتصديقه - تكون غير صحيحة -