إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ٧٥(ملفوظات احمدية: بترتيب محمد منظور الالهي القادياني. ص 290) (1). ومما هو واضح كالشمس في رابعة النهار ان باب النبوة لا يزال مفتوحا بعد النبي الحقيقة النبوة: تأليف ميرزا بشير الدين محمود أحمد بن ميرزا غلام أحمد، الخليفة الثاني للقاديانيين ص 228 (2) وحسبنا أن نشير هنا إلى أن ميرزا غلام أحمد يريد أن يبرر دعوته الهدامة باسم الرسالة السماوية فلذا التجأ إلى فتح باب النبوة بدعوى أن رسالة الانبياء والرسل لم
مع العقائد الاسلامية
تختم بعد. وهذه المغالطات والمزاعم تتناقض كليا الثابتة بأدلة قطعية واضحة في القرآن الكريم والسنة وباجماع الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب الاسلامية، يقول الله عزوجل: ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان
الله بكل شيء عليما) (الاحزاب: 40)
•
قال رسول الله: وفضلت على الانبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا، وارسلت الى الخلق كافة، وختم بي النبيون) رواه مسلم والترميذي وابن ماجة
وكل من ادعى انه تلقى وحيا من الله يعد خارجا على ملة الاسلام وكافرا في ذلك، لأنه هدم ركنا من اركان الاسلام الحنيف ولعل من المناسب، ان نشير هنا الى ان الميرزا غلام احمد وجد ضالته المنشودة عند الاستعمار الانجليزي وحماه ومكنه من نشر رسالته الهدامة ولا سيما حين كان يحارب فريضة الجهاد عند المسلمين
5 - ميرزا غلام أحمد يهاجم فريضة الجهاد. ولا ريب أن هذه النحلة الجديدة الهدامة، تصطدم بأصالة الفكر الاسلامي. والتي خلقت تيارا متناقضا مع المقولات الاسلامية الثابتة مع
(1) ماهي القاديانية
ص
34
(2) أضواء على الحركات الهدامة
ص
28