إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ٩٠-90 -
طرق التمويه والمغالطات وأمدهم بأسباب القوة لضرب العقيدة الاسلامية الصحيحة في عقر ديارنا واشعال نار الفتنة بين ابناء الأمة الاسلامية بابداع وخلق الحركات التي تشق العالم الاسلامي الى احزاب متناحرة.
ليستغل العالم الاسلامي اقتصاديا وسياسيا وثقافيا. وفي اطار هذا المناخ الفكري المضطرب استطاع الاسلام ان يقف صامدا متحديا هذه التيارات التحريفية والهدامة بفضل المدارس الإصلاحية والقرآنية التي بينت اصالة الاسلام الذي له منهجه الخاص القائم على القرآن والسنة، ومن خلال هذين المصدرين نستطيع ان نرسم الطريق السليم في الحضارة المعاصرة، لأن الإسلام قد اعطى الجواب الحاسم لجميع مشاكل الانسان التي تواجهه في حياته اليومية فالمدارس الإصلاحية والقرآنية تؤمن أن الحل الواحد يكمن في الإسلام لحل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والسياسية، غير أن الرؤية تختلف بين المدرستين من حيث معالجة الوضع الاسلامي. وان التحليلات القادمة سوف تبين طبيعة منهجيها