رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١١١

الشرقي الذي عمل مع السيد ناصري علي بن عمر رحمه الله الذي أقنع آل الناصري بالتبرع بأرضهم في سبيل مشروع خيري، تعاون فيه الجميع لا

سيما السيد داود بن قاسم حواش (1904)

م

1990

الله

م) رحمه حيث لعب دورا هاما في بناء المسجد الكبير الذي دشنه سنة 1968

وزير الشؤون الدينية والأوقاف آنذاك السيد العربي سعدوني ومما لا شك فيه أن السيد داود حواش رحمه الله، كان أخا وفيا

لشيخنا صالح بابكر الذي دفعه إلى إصلاح التعليم المسجدي في مجال المحاضر وتعليم البنت. إن السيد حواش كان له الفضل الكبير في إنشاء المدارس الابتدائية والمتوسطة ومعهد عمي سعيد الذي أسسه سنة 1977 م وكذلك قاعات حديثة لرياضة الكاراتي والإعلام الآلي، إن هذه المؤسسات اليوم تقف على أسس إصلاحية لأنها أخذت بأسباب الحضارة الغربية ما دام وجودها لا يتعارض مع النص الشرعي القاطع

وهذا ما سعت إليه الحركة الإصلاحية قديما منذ ظهورها سنة 1922

م

بفضل الإمام الشيخ بيوض رحمه الله، الذي لازمه شيخنا صالح بابكر

في جهاده بحيث دخل معه معترك الحياة الإجتماعية والسياسية

بإيمان قوي ثابت، وبإرادة صلبة فعالة لتحقيق مجتمع إسلامي صالح تسود فيه الأخلاق القرآنية، الإيمان بالله وبرسالة محمد وبناء الأجيال إسلاميا، والدعوة إلى العلم النافع، وفي ظل هذه الأخلاق القرآنية، فإن شيخنا لم يكن بعيدا عن قضايا أمته الجزائرية والإسلامية

،

- 111 -