رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١١٤

يحميها بل أرجع أمره إلى الله فكان الله معه، وعاشت تلك المدارس تحت رعاية الله وحفظه إلى يومنا هذا. بعد هذا الجهاد المضنى الشاق المثمر الذي أصبحت ثماره طيبة تؤتي أكلها كل حين. انتقل شيخنا أثناء جهاده التربوي إلى جوار ربه يوم 21 مارس 1976 م

رحمه الله

في

فدفن بمقبرة عمي سعيد، لقد حضر في تلك الجنازة العظيمة الشيخ بيوض رحمه الله والعلماء وأصدقاؤه وطلابه وعامة الناس شيوخا وشبابا إعترافا بجهاده وصلاحه وثباته على المبدأ، فقد صدق الله عز وجل في حق هؤلاء المصلحين الأصلاء الأطهار من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) (الأحزاب: (23).

منى للمبالغة وتسال باية

-114 -

ملة

المنبرية