رجال خالدون في ذاكرة الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٣٢أما بالنسبة إلى الأستاذ عوض محمد خليفات الأردني فقد وصفه بما: (كان أبو عبيدة عالما فذا من علماء الإباضية الأوائل وفقهائهم يلي البارزين، كما كان يتمتع بقدرات سياسية بارعة وأفق واسع مما ساعده
على تنظيم الدعوة الإباضية في مرحلتها السرية بشكل دقيق وذكي).
:
كريمة
نسبه وحياته أنب ملسه سيبه عبا أما بالنسبة إلى نسب هذا الإمام فهو أبو عبيدة مسلم بن أبي مولى بني تميم ولد بالبصرة حوالي سنة 60 هـ، أما وفاته فقد توفي رحمه الله في ولاية الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور حوالي سنة 150 هـ لقد أخذ العلم عن جابر بن زيد وصحار العبدي العماني، هؤلاء الأعلام هم أشهر علماء الإباضية في مرحلة الكتمان في ضوء هذا، فإن هناك بعض المؤرخين الإباضيين يرون أن أبا عبيدة قد أخذ العلم عن الصحابة رضى الله عنهم كمالك بن أنس المتوفى
بين يرون ان اب
سنة 93 هـ وابن عباس المتوفى سنة 80 هـ، وأما من قال بأنه قد أخذ
تردنا
العلم عن عائشة وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة فهذا القول غير صحيح الستين للعام عام الهجري
لأن هؤلاء قد توفوا قبل
ند ساعت دنيا
أخلاقه وعلمه ودوره في تنظيم الحركة الإسلامية: ت كان أبو عبيدة رحمه الله، عالما عظيما في أخلاقه وورعه وعلمه، آمن بما آمن به الصحابة الأوائل رضي الله عنهم م، حيث اتخذ القرآن
32 -