رجال خالدون في ذاكرة الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٤٧طلابه ومكانته العلمية:
أصول الدين
لقد تمكن الربيع بن حبيب من تكوين جيل إسلامي رباه في ظل الأخلاق القرآنية ولم تمض سنوات قليلة حتى تمكن هؤلاء من نشر الأخلاق القرآنية والوعي الإسلامي في أوطانهم، عمان وحضرموت وخرسان أما بالنسبة إلى العمانيين فنجد منهم، أبا المنذر النزواني ومحبوب بن الرحيل وابن أبي جابر الأزكوي، ومن حضرموت أبو أيوب وائل وقد تولى رئاسة علماء الإباضية بالعراق بعد رحيل الربيع إلى عمان ومن خرسان هاشم عبد الله الخرساني. لا يا باشا والجدير بالملاحظة أن أبا غانم بشر بن غانم الخرساني، قد درس بالبصرة فأخذ العلوم والفتاوي عن تلاميذ أبي عبيدة مسلم، لا سيما الربيع بن حبيب وعن هؤلاء دَوَّن كتبه وأهمها المدونة التي تحتوي أغلبها على فتاوي الربيع - فهذه المدونة قد نسخت في أواخر القرن الثاني الهجري في جبل نفوسة نسخها عمروس بن فتح خلق شيتا خيال
مكانته العلمية:
ميليال قيد المتها متاله
إن عدم اهتمام رجال الحديث بحياة الربيع يعود ود أساسا إلى انتمائه إلى المذهب الإباضي باعتبارهم خوارج وهم أهل بدع كما يرى ذلك خصومهم وعلى أية حال فإن الرد الخاسم الواضح قد شرحناه في مقدمة هذا البحث، إلا أن هناك من علماء أمتنا الإسلامية غير الإباضيين، قد
-47 -