رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وثقه فمن علماء السلف يحي بن معين إمام الجرح والتعديل المتوفى سنة 233 هـ بالمدينة حيث قال في كتابه التاريخ ص 160 الربيع بن حبيب أيضا بصري يروي عن الحسن وابن سيرين وهو ثقة) ولقد رأينا كذلك رؤية الشيخ عز الدين التنوخي الذي وثقه أما العلماء الإباضيون القدماء والمتحدثون فقد أشادوا بورعه وأخلاقه وعلمه وعدالته. يقول الشيخ الدرجيني 670 هـ عنه: (ومنهم الربيع بن حبيب رحمه الله طود المذهب الأشم، وعلم العلوم الذي إليه الملجأ معظمات في الخطب الأصم، صحب أبا عبيدة فاغترف من بحره الزاخر، ولزم مجلسه فكان الأول والآخر، روى عنه المسند المشهور فإن سمعت بأصحابه فنحن - والحمد لله أصحابه. التفاع وعلم عيال الشيخ السالمي من العلماء المحدثين فيصفه بما يلي: (وتلامذة أبي عبيدة لا يحصون عددا، وأجلهم قدرا الربيع بن حبيب البصري،

أما

وإليه انتهت رئاسة العلم بعد أبي هريرة)

مكانته الإجتماعية والسياسية:

إن الربيع بن حبيب يحتل مكانة مرموقة في نفوس الإباضية بمنزلة الإمام الكفء، وكانوا يستشيرونه في المسائل السياسية، ودليلنا على ذلك أنه لما وقع إختلاف بين الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي الذي بويع بالإمامة سنة 160 هـ. وزعيم النكارية ابن فندين

-48 -