رجال خالدون في ذاكرة الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٤٩القائل بأن الإمام لا يحق له أن يصدر أمرا إلا بموافقة رأي الجماعة. وعلى أية حال، فإن الفريقين جعلا الربيع حاكما بينهما. فقد جاء في رسالته ما يلي: أما بعد فقد بلغنا يا إخواننا ما كان قبلكم وفهمنا ما كاتبتمونا به أما ما كتبتم به من أمر الشرط في الإمامة أن لا يقضي أمرا دون جماعة و لو صح في الإمامة شرط لما أقيم الله حق ولا حد ولعطلت الحدود)، هذه هي شخصية الربيع بن حبيب التي وضعناها في إطارها العام، آملين أيها المسلم الكريم أن ننهج نفس المنهج مع إمام آخر وهو الجلندى بن مسعود إن شاء الله
التوسعية
الأردي الساني
الروح
-49 -
٤٩ / ١٢٢
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.