رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٧٥

مغني اللبيب

ألا تراها وهي لا

أبوابها ثمانية

لا غيـ

والأغرب من هذا، فإن شيخنا نشأ في بيئة لسانها أمازيغي ميزابي، ولكنها دافعت عن اللغة العربية الفصحى التي هي لغة الإسلام والقرآن ولولا الإسلام لاندثرت تلك اللغة القرآنية، هذه هي الحقيقة البديهية التي تفرض نفسها على كل إنسان سليم الفكر والقلب

والإيمان.

وهكذا فإن شيخنا القطب لما بلغ عشرين سنة من عمره أصبح يشار إليه بالبنان في علمه، وأخلاقه وإخلاصه. وأمسى من علماء الكبار في وادي ميزاب والجزائر والعالم الإسلامي ومن هنا فتح دارا للتدريس والتأليف فأفرغ كل جهده في إصلاح سلوك المجتمع لمحاربة الآفات الإجتماعية دون كلل في كل لحظة، مادام هدفه الأول هو خدمة الإسلام قولا وعملا فالإسلام في نظره هو منهج للحياة البشرية لأنه يلبي طبيعتها الفطرية يقول الله عز وجل فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (الروم: 30)، أخي المسلم،

بعد هذا نشير إلى مؤلفاته وطلابه الذين عاشوا في رحاب مدرسته

القرآنية

-75 -