رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٩١

معارف شيخه رمضان بن يحيى الليني الذي غادر نالوت، وفي تونس تردد الشيخ علي يحيى معمر، على جامع الزيتونة ودروس الشيخ محمد الثميني الإباضي، وحينما بلغه صدى معهد الحياة بالقرارة بوادي ميزاب قصده سنة 1357 ها - 1938 م. ومكث في احضانه سبع سنوات وتتلمذ على شيوخه لا سيما الشيخ بيوض والشيخ عدون وغيرهم، بحيث وجدوا فيه القدرة الكافية في تحمل مسؤولية التدريس في هذا المعهد فأصبح طالبا وأستاذا في آن واحد، فبرز بين أقرانه وأساتذته بالمعلم الكفء.

نشاطه الفكري ومؤلفاته الداعية إلى وحدة المسلمين: لقد ساهم مساهمة فعالة في تنشيط الحركة الثقافية والأدبية والرياضية بالقرارة، لا سيما دوره الإيجابي في تحرير مجلة الشباب بالمعهد وتأليفه لعدة أناشيد إسلامية ووطنية تمتاز بصدق العاطفة وحسن السلك ومتانة الأسلوب العربي الفصيح وحينما رجع إلى ليبيا سنة م شمر عن ساعديه حاملا لواء الجهاد، متحديا الصعاب آمرا بالمعروف، وناهيا عن المنكر في مجتمعه، امتهن مهنة التدريس من معلم إلى مدير إلى مفتش إلى خبير تربوي. وأخيرا استقر به المقام بوزارة التربية والتعليم في طرابلس الغرب حتى وافته المنية رحمه الله يوم الثلاثاء 27 صفر 1400 ها الموافق ل 15 جانفي على الساعة الحادية عشرة رحمه الله وأسكنه جنات الخلد آمين.

1945

وذلك

1980

-91 -