كتاب الأحكام: مذيلًا بحاشية، ويليه ترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الأحكام

الجزء ١ · صفحة ١٦

على السير على هدى الإسلام، فاكتسب بذلك شهرة علمية لم يصل إليها جده، ثم ارتحل بعد ذلك إلى مدينة العلم والعلماء «إبناين» فدرس على يد العلامة أبي الربيع سليمان بن أبي هارون الباروني (حي ق 4 هـ)، وغيره، وقد اهتم بالتحصيل في هذه الفترة النفيسة من عمره إلى درجة أنه لم يزر معالم المدينة إلا يوم أن أتم

دراسته.

نشاطه العلمي:

وبعد أن تحصل على ما يرغب فيه الطالب المجد من العلوم، رجع إلى

مسقط رأسه، فاشتغل بـ:

أولا: التدريس يقول الشيخ علي يحيى معمر وقد درس عليه كثير من

العلماء الذين يشار إليهم بالبنان، دون ذكر أي تلميذ من تلاميذه.

ثانيا: الإفتاء: لقد أسندت إليه مهمة الفتوى فكان نعم المفتي، لا يعباً بجواب ولا يقف في سؤال، ولا يعسر عليه حلّ مشكلة من مشاكل المعرفة، حتى حاز بجدارة لقب الشيخ.

ثالثا: التأليف: عكف الشيخ على تأليف الكتب، فزود المكتبة الإسلامية

بعدد من النفائس تزدان بها رفوفها العامرة"، وكان اعتماد أهل نفوسة على كتبه

حفظا وفتيا.

مناقبه وأخلاقه

4

7

V

A

علي يحى معمر، الإباضية بليبيا: 94/ 2.

علي يحى معمر، الإباضية بليبيا: 94/ 2.

علي يحى معمر الإباضية بليبيا: 95/ 2.

علي يحى معمر، الإباضية بليبيا: 94/ 2.

الشماخي، السير: 132.