كتاب الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٤٣وا الله تعالى نسأل أن يجعله في حرز قبوله ومثوبته، وفضله أوسع مما يرجوه الراجون،
وفوق ما يأمله الآملون، ويجزيهم عنا أحسن الجزاء.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم. وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين.
31
٤٣ / ٣٧١
الأصل المصوَّر ٢١ م.ب.