كتاب الأحكام: مذيلًا بحاشية، ويليه ترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٤٩

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد و اله و محمد وسلم تسليما

جاب و الحكم وبالله التوجية الجمع الذي خلق السموات والارض و جعل الظمات والنور ثم الذين عبروا بربهم يعملون وله الحمد اذا كان وليا للذين خرجهم من الكلمات الوالنور فمن كان وليه بلا مظل له ومزيظل الله ملا نصرالدين له عما قال عز من قابل والذين عبروا اولياء تتم الطفوت غير وهم من الخامة الى النور الى الكلمات أوليك اصحاب الناريهم بيدها خالدون وفوله تعالى من يرد الله ان يتعدي يشرح صدره للاسكام ومزيرع ان يخله يجعل حدرة ضيغم درجا إنما يقعد و السما. بدا يصل الله الخير وبمو على شبهة

مزار، وخلال جلا ذكره من شهداء الله بنمو المعتدي ومن يضلل الله جلوتي ل وليا مرسته او فال جن ذكره ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولي الهم والحمد الذي خلق بسور و صور ما ميشن و قدر ماه ها و امارات لا حيكم واقامت بقائمته السبع الشط المورست به الخيال الرواسيم و بعلها اوتاد الا من جعل الأرض معانا وجرا به او سلام بقدرته والحمد لله الذي بعث محمد برسالته على اقتراب من الساعة وفترة من الرسل و دروس من العلم على الله عليه وسلم من نبيه كريم مشرع الشرايح ومسنز السنز و بر هي العمرانية وبين العدو من الكلالة مدعا الرام الله وطاعته جمن استجاب له فإن مسلما ومن الله ظل وكثر بعله الله رسوم الرالثقلين بشير او ن ير او سراج منير ا مبلغ رسب التربة وتصح علامته وا ما اتمن عليه وشهر و جلاي ليله ونهار، متجر الطاعة ربه غير محجرة وللا ملا باسم الله به من كان على شفي حفرة من النار الحمد لله الذي من عليها بتطريف رسالته واتباع امره واجتماب نعيه چندسال الله تعالى ان يميتها علط بينه وان

بچون

الصفحة الأولى من المخطوط - جـ.