كتاب الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٥٣جاز ذلك من الحور ولكن يجتهد إصابة الحق و اختلاب العلماء بيعتمد على فول واحد ماذا استبيان له بعد ذلك من احسن منه عدلا بليرجع اليه ويعتمد عليه وليتق الله الاعم والمعالم والشاهد والكاتب والوزير وكل من جرا علوية، شيء من احكام المسلمين ولينظروا وليتفكروا ما يصير اليه عراف الامور لانهم انها يخوفوز و يدعمون دماء المسلمين واموالهم وروي الشيخ رضي الله عنه عن الشيخ ا محمد نصيب انه فال اعلا رتبة الاسلام الذين يقطعون على الله السكينة يعني في ذلك الامريق بالمعروف والناهين عن المنكري رة الشهداء اذا ماه عوامال الله تعلى والا يابي الشهداء ادامام عوا فقال الشيخ رضي الله عنه والى مثواه فالبعض المعسرين يعني ان امادعوا لياخذ وهو فال بعضهم اذا ما دعواليفوسو بها ولا ينبغي لمن عين الى شهادة الا ان حبيب علية كانت الا لز يكون فيها ما يو العربية من فطع شبعة الشبيع بالثمن الكثير او غير ذلك مما ينقطع به الشيعة أو ممن يتوهم بعمل الرب الوفد غربا بذلك او مريض اتهم وحيته بالحيب او ازاحة الأرد عز الوارث اما بالهبة لو بالبيع او طلاق امراته بضرر ليلا ترث او اهل الربية أو نكاح امراة بغير ولي او شيء معاحرم الله من البيع والشراء والمعادلات علها وما أشبه ذلك وكل التاجر: جيه من الاثر بلا لحفر واله ولا بامر لها يا عولون من الطعام حين حضرون الشهادة باذاه عواليفي وابها بلايا علوشيئا من اموال اهل الشهادة ولا ينتفعوز يشية من اموالهم من امداك السلاح ولباس الشباب وركوبه الدواب وما أشبه ذلك مما ينتفعون به واذا حضرت الشهادة» جلينظر جهد، تمام الشهادة وابطالها ما تطمن انعد اهل الشهادة مما يتعلمونيه من البالظهر ولا ينبغي لاصحاب الشهادة ازياحوا بالشهادة، والكاتب اذا وجد وامنهم عوضا لا الله تعلى نفوا ولا يضار عاتب والاشهيد او ينبغي للمسلم ان يعب عزتلك الامور كلها من الفضا والشهادة والبنياما امر واجد امزيكل اليهة لعباة اجاد الربحية بلينظر جهد، و امر الله ماذا اشترط الشاهد حيز حضوره للشهادة الا يقوم بها هي بلده ذلك بله ذلك وليبلغها بها وزمتة الميا الا يحضر الشاهد الشهادة قاتل النفس التي حرم الله بغير الحق قال الشيخ رضي
قوله اذا
يشترط بخدايش حالت يعني واما اولم
و فيل ماهور الحوزة وفيل
المالية
الاجارة واله
الخير
اي قبل اللها عند من إجازة الك
الخروج عاهد لها ولا يعطى الغائب جعله والشهيد
مونته بحيه حيث كان اصلى
- الصفحة الأولى من المخطوط. هـ. ومعه حاشية
أبي سترة في الهامش