كتاب الأحكام: مذيلًا بحاشية، ويليه ترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٥٦

32

ذلك على الورثة قبل النسيم اذالم يوجد الغرباء مثلا ولو كان ذلك على جبهة التعددية مع انهم يقولون لا يراك يرد بعل الاب جمال وانده بعد هذا الدين ولا كنيم و ہے ترکتہ واللہ اعلم با بلي جعل هذا يعرف من التحدة والنزوع هي أن التعدية يدركها الشركة ولايم که التي وعم كما يوعد من كلامه بعد الا اذا كل براميل بعينه أو ثمنه عند بعضهم والله اعلم فوم دون من سواه و ذلك لانه لايمار للموالد من مال وليلة الأقدر حاجته بها فضل فهو للولد فم فإنه يتنى مع العربا - اندا نيز ا معهم ولم يقدم عليهم للزموله عنده خدا و کہ اب الوديعة خل على ان ذلك في ذمته وانه تصرف فيها ولم يتعرف رحم الله الصور ما از افعاله. و ديعه ولم نه کردهها و لم يعينها او قاله علي پير ولي بين ويديو انه ذكر كتب المشرفة إن الراجح انه لا بع شيا والله اعلم علماء مسلسة مع المساهمة هوا واذا الخلافة الديون بمال الرجل يف وهو حبي وكذلك مع المسئلة التم بعدها فول عند الاخرين العلم أنا ما اينو بهم من ذلك خوه ومنهم من يقول هو مذهب مالك واخذاها الانفلام رحمه الله الفول الكوري كان الرجلالة قسط من النهر جا ذاكة من الابيل: بعد أخذ اكسل من الله والم اعلم علي مسئلة و التفليس مخوام السجناح نسخة البسيم قوة على افرار عبيد هي وذلك لان العبد اذا افر بالخيانة كانت رقبته جلابة من استخلاصها وجمعها مبينا ان السلم فون لانها ليست مما يعوة وذلك لانها مارت دينا الخلاء النفقة. ابتداء فوم الاوليا - - المجلس مسئلة و العلم فول بور لانيج له هذا النت و بے نسخة بينك او لا نملك هذا الشي وستبونا اب يطلبون ان اسرة كان واحد ما حبة فلا يستمع لاجة منها ولك الله جوم ميرا تو ابذلك اب بالابر المواقع بينهم). دعوي لا يكون العلم ان اللعنة خفاء الحق واجازه غير بها اذا جيت - الجنة والوظه الحفظ التسعير قوله لا يكون وليس؟ للحاكم الخرفيه ان سوف الكلام لا يناسب الترجمة الوفا مثلا مكين ذلك مع الابنية للحاكم از يجعله وما ينه له ان جعله لكما ناسي المعلوم يرجع إلى فيه العجول فول با يمين الطابية الى ان بعد الريم ان العلام العالم الكلام ود ومع العبنا النمو الا على ان ابتعدا المجهول العميل

وانها عليك

الصفحة الأخيرة من الحاشية لأبي سنة