كتاب الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٥٧16
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد هذه صلى الله على سيدنا محمد هذه حاشية الامام الشيخ الحجر الهياء الطود الذي لا يرام 2 أكثر العلوم من المعقول و المنقوراب عبدالله محمد بن عمر اب قسم الجربو نصية الربا في مذهب السد ويكتم مسكنا على الجزء الاول من كتاب الإحكام العماير الجاوني النعيم اللهم اختم بالخير والسلام ابع الزمن المعر وجـ والفهم عن المنكر وله فيض على المياة. لعل المواد غير درجة القلب كما هو ظاهر وبعد المراد بقوله بعد وهو لازم على كاب الغ الخ والأجمل النزاع بين كلاميه فكه وقال الشيخ في الله اعلمانه متيها الاصب ررحمہ الله قال الشيخ الله عنه والمراد به الشيخ ابو الربيع سليمان من هارون كما ذكره السير عمنا احمد الشماخ رام الله لا يوليه المسلمون اب لان ما لا يمتثل الأمر الربه فهو واجب مثلة خليج اللنكات فى الصاحبة الإيقاد رحمه
الله وتدين بالتكم
الله بذلك النكار له واعلمهم بكتاب الله يعنى على جهة الاستحبابي والانجو ولايته وان كان في المسلمين من هو أعلم منه قولة الموازية اء الفوز است ا - استخصه قوله قال الشيخ الماديه عند المصنف رحم الله جميع مدعم انته شي ابو الربع سليمان بن هارون خواب امرت عليهم بالتشديد من الأمارة بكسر الطرية اجعة امراؤه له يعني امرنا متى فيها بالطاعة اعة ووجه اينا خلف اللهم من يا منهم بالمعافى وهما کشيا تزباب في الاحكام وله، ولا جدول الملائمة لا نعله ذلك بدليل فوقى الديوان والا با سران بقوة و مكان مرتفع) بنساه او بقعة على الارض مع الناس لا يعلوة الخصمان بالتعود ولا بالكلام تماد ليس على اطلاقه بدليل مول الديوان المهم الله غرابته أو من كانت بينه وبينه مواحلة قبل لك والله اعلم قولد كان ذلك ولالى الرشوة وكذلك لا يا كل من العام لله جعل اللاغنياء دون الصفراء والاقوياء دون الاعداء الامكان مرفي ابته او من تا نبينه وبينه مواهبة واما ما جعل العامة الناس لا باس والله اعلم کے وکيل الا بعد فال و الديوان ولا يحكم بالبرايضا الا ثلاثة معان الجنس و الحمام البعير وميل
الشهر // ذا ما دعوا لوله خر به من
المساجر يحكم له بحقه ولو الشفاة 5/ 2 قبل تحملها عند من اجراء ذلك قوله ولا يطار كاتب ولا حشرة أن المرام عدم الالحرام عليهما عند وجود غير هم اللتحمل وابن عيه البيطار وجهين جيد فال ول ا يظا كاتب ولا شهيد محتمل البناوين ويدل عليه انه في ولا وهو نهيهم عنترة الإجابة والقريب والتغيرة النتابة
يضانات بالك
-14 -
الصفحة الأولى من الحاشية لأبي سنة.