كتاب الأحكام: مذيلًا بحاشية، ويليه ترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٩٣

أعلى رتبة في الإسلام الذين يقطعون الشكيّة عن الله» يعني بذلك

الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. وبالله التوفيق.

قوله أعلى رتبة في الإسلام الذين يقطعون الشكية إلى قوله: يعني بذلك لأمرين … الخ المناسب لما نحن فيه أن يفسر بالحاكمين بالحق، وأن يحقق أيضا في الأمرين، فإن الظاهر أن يبيّن المعنيين عموما وخصوصا مطلقا، فكلما تحقق الحكم بالحق تحقق الأمر بالمعروف صريحا أو ضمنا.

والله أعلم. خاتمة: تشتمل على تنبيهين أختم بهما هذا الباب إحداهما في الترهيب، والثانية

في الترغيب، زيادة على ما تقدّم في صدر الكتاب نقلا عن المنهاج. أما الأولى فأورد في ذلك صاحب المنهاج 101 شيئا كثيرا، وأقتصر على

ثلاثة أحاديث.

102

أحدها: قوله: «ما من وال يلي على عشرة إلا أوتي به مغلولا يوم القيامة، حتى يوقف على جسر [من جسور جهنم فإن كان عادلا نجا، وإلا انخسف به الجسر في جب أسود مظلم يهوي به سبعين خريفا معذبا» " ثانيها: عن عائشة (رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى بالقاضي يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب، ما يتمنى أن لا يكون قضى =

101

102

42 - 044

الرستاقي، منهج الطالبين: ج 9 ص رواه البيهقي في الشعب (49) باب في طاعة أولي الأمر، فصل في نصيحة الولاة، رقم 7416، ما يقاربه معنا من طريق يزيد بن يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن عمرة الأنصاري أن عمر بن الخطاب» استعمل رجلا من الأنصار على الصدقة فرآه بعد أيام مقيما. فقال له: ما منع من الخروج إلى عملك؟ … ».

34