الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

219

216

218

أستجب لكم، وقوله: " ادعوا ربكم تضرعا وخيفة ودون الجهر [من القول] 217 بالغدو والآصال، وقيل: إن الله جل وعلا يغضب على عبده إذا لم يدعه ويسأله، اللهم إنا نعوذ بك من غضبك، واللام التي في " الغفر" زائدة، والغفر بمعنى الغفران والغفران: إمحاق الذنوب والسيئات والصفح عنها كأنها لم تكن بمحض فضل من ورحمته إنه هو الغفور الرحيم.

الله

و " الزلل " جمع زلة وهي مواقعة العبد للذنب خطأ وهفوة أي: من غير تعيين قصد لها، وهداية الله للعبد: توفيقه إياه لفعل الطاعات واجتناب المعاصي، والطريق في الأصل: ممر الناس، والمراد به هنا سبيل الحق الذي دل الله به عباده وهداهم إليه، والأعدل: المستوى وهو ضد الاعوجاج، فافهم ذلك ترشد. والله أعلم (95).

نحمدك يا من تفرد بالألوهية والكمال، وتوحد بالصدق والعظمة في الأقوال والأفعال، وتنزه في ذاته عن الأشباه والأمثال وتعالى عن الأضداد والأنداد في الملك و الجلال.

الله

أما بعد فقد تم بعون الفراغ من تحريره يوم خمسة عشر من شهر شوال سنة 1344 هـ

وحسن توفيقه شرح الدرة البهيّة والحمد لله على التمام، وكان

7.

- وأول الآية:" وقال ربكم ادعوني أستجب لكم " غافر /

216

217

218

ما بين القوسين لم يذكر في الأصل

- والصواب في الآية: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والأصال ولا تكن من الغافلين " الأعراف / 205

219

- نص الحديث:" من لا يسأل الله يغضب عليه " في ابن حنبل 2/ 442، وأبو يعلى 12/ 10

137