الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٣٤أما الملاحظات العلمية، والاستدراكات النحوية فجاء منها ما يلي:
20 في ص 20 من الأصل: يقول:" يشترط في بناء فعل الأمر على السكون ألا تتصل به واو الجماعة فيضم نحو: قوموا ولا ألف التثنية فيفتح نحو: قوما، ولا ياء المخاطبة فيكسر: نحو، قومي ولا نون التوكيد فيفتح نحو: قومن، لكن فعل الأمر مع.
كلها يكون مبنيا على سكون مقدر يمنع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المجانسة ". والملاحظ فيما قاله الشيخ منصور أن النحاة قالوا في فعل الأمر إذا اتصل به واو الجماعة أو ياء المخاطبة أو ألف الاثنين أنه يكون مبنيا على حذف النون، لأنه يبنى على ما يجزم به مضارعه والأفعال الخمسة كما هو معلوم تجزم وعلامة الجزم حذف النون، ومن ذلك قوله تعالى:" اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا " وقوله تعالى: فكلي واشربي وقري عينا " فالأفعال:" اذهبا - قولا کلي – اشربي قري -
كلها مبنية وعلامة البناء حذف النون.
-
21 - في ص 22 من الأصل يقول: " إذا اتصلت بالفعل المضارع نونا التوكيد أو نون الإناث فقد اختلف فيه: قيل: إنه معرب بحركات مقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالفتحة العارضة أو بالسكون العارض، والصحيح أنه معرب ما لم يتصل به شيء من النونات فإن اتصل به شيء من النونات فإنه مبني والملاحظ فيما ذكره الشيخ منصور أنه ذكر أن في الفعل المضارع خلافا إذا اتصل
أنه مبني
11
به نون التوكيد أو نون النسوة من حيث الإعراب والبناء، وكما هو مشهور على الفتح عند اتصاله بنون التوكيد المباشرة نحو قوله تعالى: " تالله لأكيدن أصنامكم وأنه مبني على السكون إذا اتصلت به نون النسوة والتي لا تكون إلا مباشرة نحو قوله تعالى: " والوالدات يرضعن أولادهن والمطلقات يتربصن وقل للمؤمنات يغضضن
من أبصارهن ".
11 11
11
و لم يرد عن أحد من النحاة - فيما أعلم - خلاف في ذلك، ولعل الشيخ يقصد
أن المضارع إذا لم تتصل به نون التوكيد اتصالا مباشرا وذلك بأن يفصل بينها وبين
34