الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

معطوف لما قبله بحذف العاطف (16) والضمير الذي في عرفوا " يعود إلى النحاة فافهم

ذلك والله أعلم.

والحرف خال من جميع ما سبق

وذلك علامة له تحق

50

أشرت في هذا البيت إلى أن الحرف ليس له علامة يمتاز بها عن الاسم والفعل، لأنه لا يقبل علامات الاسم ولا علامات الفعل فعلامته عدم العلامة فحينئذ علامته معنوية بخلاف القسمين، نحو: هل وبل ولو ولم وما أشبه ذلك، فافهم ذلك. والله أعلم.

باب أقسام الفعل وعلاماته

والفعل ماض ومضارع قسم

وثالث الأفعال أمر قد يسم

ينقسم الفعل ثلاثة أقسام: ماض ومضارع وأمر فأما الماضي: كل فعل دل على ما مضى من الزمان ويصح الإتيان به خبراً عن الواقع، كقام وقعد ونحوهما، فإن كلا من قام وقعد دل على قيام وقعود واقع والمضارع: كل فعل دل على ما سيأتي من الزمان المستقبل ولا يصح الإتيان به خبرا عن الواقع نحو: يقوم ويقعد وما أشبه ذلك. فإن كلا منهما دال على قيام وقعود فيما سيأتي من الزمان والأمر: كل فعل دل على طلب في الحال أو الاستقبال، نحو: قم واقعد (17) فإن كلا من " قم " واقعد " دال على طلب قيام وقعود يمكن في الحال أو في الاستقبال، وقولي: " يسم" أي: يسمى والله أعلم. فميز الماضي بتاء الفاعل

بيا كلي الأمر ولا تجادل

ذكرت في هذا البيت ما يمتاز به الفعل الماضي وفعل الأمر عن غيرهما، فيمتاز الماضي عن المضارع والأمر بتاء الفاعل سواء كانت مضمومة للمتكلم نحو: قمت، أو مفتوحة

50

51

51

- وفي ذلك يقول ابن مالك: سواهما الحرف كهل وفي و لم: فعل مضارع يلي لم كيشم وفي علامات الفعل يقول ابن مالك: بتا فعلت وأتت و يا افعلي:: ونون أقبلن فعل ينجلي

V.