الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٨٩عليكم
97
الأصح "، بدليل دخول ضمير الرفع، كعسيت وقوله تعالى:" هل عسيتم إن كتـ 971 الآية وحكمها في العمل " ككان " ترفع المبتدأ اسماً لها وتنصب الخبر خيراً لها، لكن لا يكون خبرها إلا فعلا مضارعاً حو كاد زيد أن يقوم، وعسى أن يقدم، واخلولقت السماء أن تمطر، وحرى عمرو أن يقوم، وأوشك أن يقعد، ونحو ذلك وما ورد [من] 98
98
99
خبرها غير مضارع فنادر " وإلى ذلك أشرت بقولي:" لكنما خبرها قد يرد مضارعا " الخ البيت، وقولي في البيت الأخير:" ثم عسى خبرها أن " وكاد "عكسا إلى (38) أن خبر "عسى" يكون مقروناً " بأن " المصدرية غالباً، وحذفها قليل، فمثال
100
اقترانه "بأن" قوله تعالى:" عسى ربكم أن يرحمكم ومثال الحذف قول الشاعر:
96
من
النحاة من يرى أنها حرف يدل على الرجاء مثل " لعل "، واستند أصحاب هذا الرأي إلى أنها ينطبق عليها معنى الحروف، حيث لا يظهر معناها إلا بانضمام غيرها إليها، تماما مثل الحرف " لعل "، وعلى هذا تكون الجملة الاسمية معها مثل " لعل " حيث ينصب الاسم ويرفع الخبر، والغالب في الاسم أن يكون ضميرا متصلا منصوبا كقول صخر بن العود الحضرمي: فقلت عساها نار كأس وعلها … الرأي الثاني: منهم من يرى أنها فعل يدل على الرجاء - وهذا هو الاتجاه الغالب الرأي - أنها تقبل علامات الفعل الماضي) تاء الفاعل وتاء التأنيث) وقد مثل الشارح لذلك، وقد اختار الشيخ منصور هذا الرأي في شرحه انظر في الخلاف في " عسى " (الكتاب 4/ 233
ابن يعيش 7/ 116 المغنى 162 اللباب في علل البناء والإعراب ج 1 ص 191)
97
98
99
- البقرة / 246. وفي الأصل: أن كتب - بفتح الهمزة - والصواب ما ذكرته
ما بين القوسين زيادة لاستقامة الكلام
ومستند هذا
-- ومن ذلك قولهم في المثل: عسى الغوير أبوسا، وانظر المثل " مجمع الأمثال 477/ 1، المغنى
160 مازن مبارك
1 ..
- الإسراء / 8.
19