الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٩إما الحديث عن شيوخه فهم كالأتي
1 - الشيخ حامد بن ناصر: ورد في شقائق النعمان للشيخ محمد بن راشد الخصيبي ج 1 ص 322 وهو يعرف به فيقول: ممن" قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر الأستاذ المدرس النحوي الشيخ حامد بن ناصر النزوي، ولد في بلد "بسيا" "من أعمال بهلا " في أول القرن الرابع عشر على التحري، وأنتقل إلى نزوى لطلب العلم فتلعم وتهذب وصارت له اليد الطولى في علوم الآلة وبالأخص علم النحو، فنصب مدرسا في نزوى قبل تنصيب الإمام سالم بن راشد - رحمه الله – واستمر في التدريس حتى في عهد الإمام رحمة الله عليه – إلى أن توفاه الله في التدريس وتخرج من تدريسه جملة من
الخليلي
-
-
تلامذته صاروا علماء وقضاة.
تغمده
الله
بر
رحمته وكان يقول الشعر وينظم مسائل فقهية منها للشيخ العلامة أبي مالك
المالكي ومنها على سبيل المثال:
ماذا ترى علامة العصر
فيمن نسي فاتحة الذكر
وقد قرأ من بعد إحرامه
شيئاً
القرآن كالقدر من
لم ينتبه حتى مضت كلـ
ماذا عليه عالم العصر
- الشيخ سليمان بن أحمد بن محمد الكندي ورد في شقائق النعمان للخصيبي - ج 3 ص 161: ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة في العلم والأدب الشيخ العلامة القاضي سليمان بن عبدالله الكندي ابن عم
بن
محمد أحمد
بن
الشيخ العلامة سعيد بن ناصر بن عبد الله الكندي وابن أخته، كان قاضياً للإمام سالم بن راشد الخروصي على نزوى وماحولها، وكان زاهداً ناسكاً ورعاً غيوراً ولم تزل أخلاقه وسيرت يرته طيبة حتى أدركته المنية ليلة أربعة عشر من شهر صفر عام سبعة وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف (1337) وله أسئلة وأجوبة منظومة
جميلة
وللشيخ سليمان من المؤلفات: شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد: وهي أرجوزة للشيخ
العلامة الإمام نور الدين السالمي، وسماه بداية الإمداد على غاية المراد.