الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٩٨والمتعدى: ما يصل إلى مفعوله بنفسه، وهو ثلاثة أنواع: منه ما يتعدى إلى مفعول واحد نحو: ضربت زيداً، وشربت الماء، ومنه ما يتعدى إلى مفعولين: كظن وأخواتها وأعطى وكسى وما جرى مجراهما نحو ظننت زيداً قائماً، وكسوت عمراً جبة، وأعطيت خالداً ومنه ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل وهو ما كان يتعدى إلى مفعولين قبل دخول همزة النقل عليه، فإنه إن دخلت همزة النقل تعدى إلى ثلاثة مفاعيل، نحو: أظننت زيداً عمراً قائماً، وأعلمت خالداً بكراً جالساً، وما أشبه ذلك.
درهما،
تنبيه: سميت هذه الهمزة همزة النقل، لأنها تنقل الفاعل مفعولا فافهم ذلك ترشد إن شاء
الله والله أعلم.
باب الفاعل ونائبه
الفاعل ارفعه بفعله وما
ينوب عنه ارفع وجوبا انتمى
فالأول الاسم الذي قد أسندا
إليه فعله اصطلاحا قيدا
والثاني ما ينوب عنه إن حذف وما
وأول الفعل اضممن ولا تقف
يلي الآخر في الماضي اكسر
وافتحه في مضارع فهو حري
کقام زيد ويقوم عامر
وضرب الجاني ويخزى الماكر
ذكرت في هذا الباب: الفاعل ونائبه، فأما الفاعل لغة فهو الاسم (48) الواجد للفعل
واصطلاحا
117
118
119
هو الاسم الذي أسند إليه فعل، وما في معناه، وحكمه من
الإعراب الرفع 120 وجوباً نحو: قام زيد ويقوم عمرو، وزيد في الدار أبوه وعندك أخوه.
-
انظر (الأشموني 2/ 43)
- وهو إما صريح أو مؤول بالصريح. نحو
المرء
رع ما ذهب الليالي:: وكان ذهابهن له ذهابا
- أي: الأسماء التى تعمل عمل الفعل كاسم الفاعل والمصدر، وأمثلة المبالغة
- وقد بأتي محروراً لفظاً بالباء الزائدة، أو بإضافة المصدر أو اسم المصدر
98
117
118
يسر
119
120