كتاب المعلقات لأصحابنا (تحقيق سليمان بابزيز) مجهول

كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم … ... … ... … ... صلى الله على سيدنا مُحَمَّد وآله وصحبه وسلم.

كتاب المُعَلَّقات لأصحابنا

جهل مؤلفه رحمه الله.

[الديباجة]

الحمد لله الذي انفرد بالرّبوبية، وقهر عباده بالعبودية، وجعل من أعظم آياته الأرض والسّموات العُلا، وبيَّن أن التزوّد للآخرة خير(1) من الأولى. وأمرهم بطاعته لا لزيادة عزٍّ في عزِّه؛ ونهَاهم عن معصيته، لا لخوف من النقصان في ملكه، لكن ليبلوهم أيُّهم أحسن عملا، وهو اللّطيف الخبير.

(2)(3) وصلى الله على سيّدنا مُحَمَّد(4) ، خيرته من خلقه وصفوته من بريته(5) ، مُحَمَّد خاتم أنبيائه ومبلغ حجَّته(6) وأنبائه(7) ، وعلى آله الطّاهرين الطيبين وسلّم تسليما كثيرا.

[سبب التأليف] وبعد: فإنَّه قد اندرس منهاج أهل الدعوة، وانطمست آثارهم، وامَّحت عن الآخرين آدابهم وأخبارهم، بعد كونها كالزّهر تورق النّاظرين وتُعجب القارّين والسّامعين.

وذُكر أنَّ في حفظ بعض التّلامذة الباقين، بعض مسائل وأخبار وحكم، تعين على الدّين والدنيا؛ فأشار من يُرجا الرشد في إشارته إلى أن يجمع ذلك، ويُؤلِّف كتابا يتضمن جميعها لعدم من يحفظ عنه سماعا وبالله أستعين.

(

(1) د، م: «خير».

(5) م، د: «صفوته من خلقه وخيرته من بريته» …

(6) م، د: «حجته».

(7) م: «أنبيائه وأوليائه» .

١ / ٩٦