مكانة نزوى التاريخية
الجزء ١ · صفحة ١٦فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذه المساعي ، وأن يحفظ لهذه البلاد بأني نهضتها وقائد مسيرتها عاهلها المفدى، وأن يمد بالخير جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، وأن يلهمنا رشدنا وأن يأخذ بأيدينا إلى جادة الصواب، ولا يفتوني هنا أن أشكر من أعماق قلبي وزارة التراث والثقافة على هذه العناية وعلى إتاحة هذه الفرصة للالتقاء بكم في هذا المكان التاريخي العظيم لاستلهام تاريخنا الماضي والاسترشاد به في بناء الحاضر.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع دائما لمساعي الخير وأن يأخذ بأيدينا إلى جادة الصواب، إنه سبحانه وتعالى ولي التوفيق.
١٦ / ١٦