ملخص كتاب الخوارج والحقيقة الغائبة للطالب..؟
الجزء ١ · صفحة ٩- كتاب الخوارج، والشيعة ، لبولبس فلهوزن، من أوائل المحاولات لحل عدد من الإشكاليات التي تثيرها الروايات التأريخية، وقد أعطى تحليلات جيدة في علاقة معارضي التحكيم والقراء، وبين المعارضين والسبئية، وإن ذهب إلى أن المعارضين هم الذين أرغموا علياً بقبول وقف القتال أولاً.
- كتاب الفتنة، للدكتور هشام جعيط، وقد فصّل وحلل الفترة الممتدة من حياة الخليفة عثمان، إلى تسلم معاوية السلطة.
وكان طويل النفس في دراسة كل جزئية، وقد ذهب إلى عدم الأخذ براويات البرادي (ت: هـ) في ماله علاقة بالنهروان، والاعتماد على غيره في هذا الجانب!!!!، وقد استساغ وفضّل رواية البرادي (ت: هـ) عن غيره في شأن مناظرة ابن عباس لأهل حروراء ـ - رضي الله عنهم - ـ!!!
- قراءة جديدة في مواقف الخوارج، وفكرهم وأدبهم، لأحمد سليمان معروف، ومما ناقشه قضية مقتل علي وعلاقة أهل النهروان، وأتباعهم بذلك.
- كتاب قضايا في التأريخ الإسلامي، تحت عنوان "تراجيديا التحكيم، وموقف الخوارج،" و"الانشطار في حزب اليسار"، وتحدث فيهما عن فكرة إرغام معارضي التحكيم علياً قبول التحكيم في صفين، وعلاقة القراء بذلك، وحادثة مقتل الإمام علي ـ - رضي الله عنه - ـ.
- الخوارج في العصر الأموي، لمحمود معروف، وهي دراسة تقليدية؛ حيث يثبت أموراً قد انتهت صلاحيتها في محل النقاش.
- كتابي الفتنة الكبرى، لطه حسين، وكتاب عبقرية علي، لعباس محمود العقاد المصريين، وقد تحدثا عن مقتل الإمام علي.
- كتاب فرقة الأزارقة، لمحمد رضا الدجيلي، حيث ذكر بعض آراء الأزارقة.
- الرسالة الموسومة بـ"نشأة الخوارج، وتطور حركاتهم المتطرفة إلى نهاية خلافة عبدالملك بن مروان"، لديب صالح الشريف، وهي تحليلية طويلة، وخلص إلى نتائج جيدة، وإن كان رأى أن الخوارج من أعراب البادية، والشواهد بخلافه.
وقد توصل باحثو دراسات حديثة إلى نتائج متكررة ـ لا لصحة تلك النتائج ـ وإنما السبب عائد إلى: