من معارك الإسلام الفاصلة غزوة بدر لـ...؟
الجزء ١ · صفحة ٢فالسلام عليكم أيها الأخوة المؤمنون ورحمة الله وبركاته. أحييكم هذه التحية الطيبة المباركة وأهنئكم بهذه المناسبة الغالية العزيزة مناسبة الإحتفاء بذكرى غزوة بدر الكبرى التي كانت كما سمعتم معلما تاريخيا في طريق الدعوة الإسلامية في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ولقد كانت هذه الغزوة في هذا الشهر المبارك في ليلة السابع عشر منه في العام الثاني لهجرة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وهو العام الذي فرض فيه الصيام على الناس فكانت غزوة بدر بداية الإنطلاق في طريق الجهاد بالسيف من أجل هذه الدعوة الإسلامية خالطت هذه البداية بداية تحمل المسلمين هذه العبادة بأدائها كما شرع الله سبحانه وتعالى إذ قال ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ،شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ .