الوسواس في الدين وعلم النفس لعثمان سيسي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢كما أشكر الشّيخ الفاضل الدّكتور محمّد الزّيني الّذي أشرف على هذا البحث، وأفاض عليّ من توجيهاته وإرشاداته الهامّة الممتازة فأصبح كالأب المشفق على ولده، حيث بذل قصارى جهده لي لكي يرتقي بهذا البحث إلى المستوى الّذي يُرجى له، والّذي اشتهر بمادّته في التّربيّة الإسلاميّة حيث كان هدفه فيها:
محو الأفكار والتّقاليد الّتي تعرقل تقدّم المجتمع الإسلاميّ في كلّ المجالات ونبذ الأفكار الّتي تجاوزها العصر، ومحاولته الشّديدة في أن يرتقي الطلاّب بمستوى عالٍ في الثّقافة الإسلاميّة الّتي تتواكب مع الوقت الحاضر، فجزاه الله كلّ خير.
وكما أخصّ بشكري الجزيل الأستاذ الفاضل الدّكتور جمال عبد العزيز أحمد _ حفظه الله تعالى _ لما بذله لي من وقته الغالي في إصلاح الأخطاء اللّغويّة والنّحويّة خلال العمل، وكذلك أشكر جميع من لديه عليّ أيادٍ بيضاء في هذا البحث، وأتمنّى لهم التّوفيق والعون والسّداد، ولا أنسى شكر القائمين على المكتبة الفضلاء مالك الحضرمي ورضوان كسكاس وكمال السّيابيّ على جهودهم الّتي بذلوها في خدمة العلم.
كما لا أزعم بأنّني وفّيت الموضوع حقّه وأطلب من كلّ من اطّلع عليه ألاّ يبخل عليّ بملاحظاته وأن يفيدني بكلّ ما هو جديد ومفيد، وأعتذر عن كلّ تقصير بدر منّي، فالنّقص سمة البشر وما الكمال إلاّ لله وحده سبحانه.
سورة النّاس
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ
مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ
فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
صدق الله العظيم.
-
- - - - - - - - - - - -
جج
مقدّمة
الحمد لله أمرنا بالاستعاذة من شرّ الوسواس الخنّاس والصّلاة والسّلام على خير البرايا الّذي سئل عن الوسوسة فقال: «تلك محض الإيمان»، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: