من مميزات الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وينفذ أوامر الله سبحانه وتعالى، لا استثناء لشيء منها، فكان العالِم الإباضي لا يترك فرصة تمر يمكنه فيها أن يُقَدِّم إماماً يقوم بالعدل في الناس إلا انتهزها؛ ولو باثنين أو ثلاثة من الرجال، اللهم إلا أن يتوقع فتنة تضر بالمجتمع فإنه يسكت حتى تأتي فرصة أخرى، لأن دفع المفسدة عندهم مقدم على جلب المصلحة، بينما علماء المذاهب الأخرى يقولون: أطع أميرك وإن ضربك وشتمك ونتف لحيتك، فلا يجوز لك الخروج عليه، ويتركون الحديث على ظاهره ركوناً إلى الراحة وحباًّ للخمول،
١٠ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.