من مميزات الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١١وقد اطلعتُ في التاريخ على أنه مات عالِمٌ من علمائهم الكبار فشيع جنازته من تلاميذه أربعون ألف، هم كانوا تحت أمره لا يخالفونه في شيء، وما حدثته نفسه في حياته يوماً أن يغير منكراً على الحاكم الطاغية في زمانه.
ولا ينكر تاريخ الإباضية إلا اثنان؛ إما حاسدٌ وإما جاهل، والنوع الأول أكثر، وإن الإباضية متمسكون في أفعالهم هذه بأدلةٍ من الكتاب والسنة لا تخفى على أهل العلم إلا من كان في عينيه غشاء، يقول الله سبحانه وتعالى: "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِيْ الأَرْضِ أَقَامُوُا الصَّلاةِ وَآتَوا الزَّكَاةِ وَأَمَرُوا بِالمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَللهِ
١١ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.