من مميزات الإباضية سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

من مميزات الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وإما أن تدخل الجنة بعدما تُعذَّب قليلاً بقدر عملك، وقد قال اليهود قبلهم ذلك: "وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُوْلُوْنَ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ" (سورة البقرة 80)، وإما أن تدخل تحت المشيئة؛ فيشاء الله أن يرحمك وإن خالفته وعصيته والله سبحانه شاء - كما أخبرنا - أن يخلده في النار، فلذلك انهمكت الأمة الإسلامية في المعاصي ولم تبالِ بما يأتي منها، لأنها لا تحاذِر شيئاً، فقد وعدهم علماؤُهم أنهم سيدخلون الجنة، وهذه ثغرة استغلها