من مميزات الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٥أعداء الإسلام فدخلوا على المسلمين منها، ولو لم يكن علماء المسلمين فتحوا الباب على مصراعيه، لما استطاع أعداؤُهم أن يلِجوا عليهم؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون، ويُروَى أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أرسل جيشاً إلى فارس، فجاءه المبشر بالفتح فسأل عن المقاومة كم كانت؟ قال: من غُدوةٍ إلى الرَّواح ثم فتح للمسلمين، فقال عمر: إنا لله وإنا إليه راجعون، بدلتم بعدي أو بدلتُ بعدكم؟ يقوم الشرك في وجه الإسلام من غُدوةٍ إلى الرَّواح؟
٢٥ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.