من مميزات الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٤أزْكَى الصَّنِيعَيْنِ ما كانَ الهُدَى مَعَهُ … لَدَيْهِمُ وَلَهُ في الحَقِّ رُجْحَانُ
تَراهُمُ في ضَمِيرِ اللَّيْلِ صَيَّرَهُمْ … مِثْلَ الخَيَالاتِ تَسْبِيحٌ وَقُرْآنُ
هُمُ الإبَاضِيَّةُ الزُّهْرُ الكِرَامُ لَهُمْ … بِعِزَّةِ اللهِ فَوْقَ الخَلْقِ سُلْطَانُ
لا يُعْرَفُ العَدْلُ إلاَّ فِي اسْتِقَامَتِهِمْ … لَمْ يُوفِ إلاَّ لَهُمْ فِي العَدْلِ مِيزَانُ
فِي الذَّبِّ عَنْ حُرُمَاتِ اللهِ شَأْنُهُمُ … لا شَأْنَ دُنْيَاهُمُ نَيْلٌ وَحِرْمَانُ
ضَنُّوا بِبُلْغَةِ مَحْياهُمْ عَلَى بَشَرٍ … مِنْها كَأَنَّهُمْ بِالبُلْغَةِ اخْتَانُوا
٣٤ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.