من مميزات الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٥سِيما التَّعَفُّفِ تَكْسُوهُمْ جَلالَ غِنىً … فَالقَلْبُ فِي شِبَعٍ والبَطْنُ خَمْصَانٌ
تَمَثَّلَتْ لَهُمُ الدُّنْيا فَمَا جَهِلُوا … حَقِيقَةَ الأَمْرَ أَنَّ العَيْشَ ثُعْبانُ
جازُوا الجُسُورَ خَفَافَ الحَاذِ وَقْرُهُمُ … زُهْدٌ وَخَوْفٌ وَإصْبارٌ وَشُكْرانُ
فَازَ المُخِفُّونَ مِنْ دَارِ الغُرُورِ فَلا … خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا بِالقَوْمِ أَحْزَانُ
إلى آخِر ما قاله هذا النابغة في وصفهم في قصيدته المسماة "الفتح والرضوان" عليهم وعليه رحمة الله ورضوانه
تم بحمد الله.
٣٥ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.