من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦يقول فيلبي ( بعد أن يئسنا من من الحسين حركنا جنود الإخوان (كان هذا اسم جنود الوهابية الذين انشقوا في ما بعد) بقيادة خالد بن لؤي وفيصل الدويش وسلطان بن بجاد لسفك دماء غزيرة في الطائف لتوقع الرعب في قلوب الحجازيين : البادية والحاضرة ، ونوفر بها على بقية المدن الحجازية دماء أخرى إن أمكن الأمر ، وإلا فإن دماء غزيرة لابد من إراقتها لأن الإنجليز قرروا إسقاط حكم الشريف حسين بأي ثمن بعد أن رفض الأمر والطلبات بإعطاء فلسطين لليهود المشردين المساكين ، وبعد أن رفض الحسين ما عرضناه عليه بأن يكتفي بالحجاز وحده ، وأن يغير وجهة نظره في توحيد البلاد العربية كلها تحت حكمه)(4)
ومنذ بداية 1926 أصبح فيلبي المستشار الخاص لزعماء الوهابية فبقي ملازما لهم ردحاً طويلا من الدهر ، وقد أسهم إسهاماً كبيراً في تعميق الروابط بين الوهابية والصهاينة ، حيث قدم حاييم وايزمان الزعيم اليهودي رشوته لقادة الوهابية عن طريق فيليبي هذا ؛ ليعينوهم على إقامة دولة صهيونية في فلسطين ، وقد ذكرنا القصة بكاملها عند حديثنا عن دور الوهابية في ترسيخ الوجود الصهيوني في فلسطين.
هذا بإيجاز أما الكثير من أفعاله وأقواله فستجد خبرها في مقالاتنا المختلفة في هذا الكتاب .
للتوسع يراجع:
1. د. محمد الخطيب ، صفحات من تاريخ الجزيرة العربية
2. خيري حماد ، ( عبدالله فيلبي) ص 215
3. د. صلاح العقاد ، جزيرة العرب في العصر الحديث ، معهد البحوث والدراسات العربية ، القاهرة 1960 ، ص 41
4. ناصر السعيد ، تاريخ . منشورات اتحاد شعب الجزيرة العربية ، مغفل التاريخ ، ص 359
ومن المراجع التي ننصح بالجوع إليها أيضاً كتاب الفرقة الوهابية في خدمة من ؟ للسيد أبو العلى التقوي .
الفصل الثاني
نماذج من فكر القيادة الوهابية الجانح
? من كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب
? كذب الحشوية على الأئمة الأربعة
? ابن تيمية وقوله في الإمام علي
? أهل السنة عند الوهابية