من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته في ( لسان الميزان ) 4/159 من الطبعة الهندية ) : ( وكان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات ، وفي حديثهأشياء موضوعة ورأيت بخط بعض أصحاب الحديث أنه كان يضع الحديث بأصبهان ) قال السقاف تعليقاً : وقد مجده وعظمه الشيخ الحراني في رسالته المسماة ( الوصية الكبرى في العقيدة والدعوة) ووصفه بشيخ الإسلام !!! وهو كذاب وضاع كما ترى . وأما أبو محمد المقدسي : فهو ممن أباح العلماء دمه كما يجد ذلك من طالع ترجمته لكونه مجسما صرفا انظر كتاب ( الذيل على الروضتين ) المسمى أيضا تراجم رجال القرنين للحافظ أبي شامة المقدسي هذا حتى نحكم عليه أيضا ؟؟!!!
ثم اعلم أن أبا شعيب الذي زعموا أنه روى تلك العقيدة عن الشافعي وُلِدَ بعد وفاة الشافعي بسنتين كما تجد ذلك في ( تاريخ بغداد ) 9/436 . وأما هذه العقيدة المروية عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى فهي مدسوسة عليه كما نقل ذلك الذهبي نفسه في ( لسان الميزان ) 5/301 نقلاً عن الذهبي : ( أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن ، منها : حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ، ومنها عقيدة الشافعي …) اهـ فاستيقظوا !!
قلت ( أي السقاف ) : ولعل هذا العشاري في سند عقيدة الشافعي التي يرويها الهكاري الوضاع والمقدسي المجسم ، وكذلك في سندها ابن كادش الوضاع ، ثم اطلعت على ( تبديد الظلام المخيم ) للمحدث الكوثري ص108 فوجدته يقول : ( واعتقاد الشافعي المذكور في ثبت الكوراني كذب موضوع مروي بطريق العشاري وابن كادش ) وبذلك يتم إسقاط ما احتج به المجسمة ( الوهابية الحشوية ) من تأييد الإمام الشافعي لآرائهم الفاسدة ولله تعالى الحمد . انتهى النقل
إضاءة