من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٤٢? ص 44 (البيهقي - يرحمه الله – عنده شيء من تأويل الصفات فلا يوثق بنقله في هذا الباب)
? ص45 (الحافظ – أي ابن حجر- متأثر بمذهب الأشاعرة فلا عبرة بقوله في هذا) ويشير بهذا إلى العقيدة.
? ص 47 (الخطابي – يرحمه الله – ممن يتأولون الصفات فلا اعتبار بقوله ، ولا حجة برأيه ، وله تأويلات كثيرة)
ونحن نقول أي منهجية علمية هذه التي ترفض أقوال العلماء ولا ترى فيها حجة ، فهل الحجة في الفريق الذي تنتمي إليه أم في البرهان العلمي الذي تثبته ، فإذا كان الإمام الترمذي (2)والبيهقي وابن حجر - الذي كانت جريمته التأثر بمذهب الأشاعرة والذي تنتمي إليه مذاهب أهل السنة في العقيدة - ، والخطابي وغيرهم من علماء المسلمين لا تؤخذ أقوالهم في العقائد فمَن الذي تؤخذ أقواله؟
نحن نعلم الجواب الوهابي ؛ إن من يجب أخذ قوله بالقبول لديهم هو ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وأتباعهم ، وليُضرب بأقوال باقي علماء المسلمين عرض الحائط ، فالفوزان يرى أن العقيدة يجب أن تؤخذ من كتب الحشوية نحو الكتاب المنتحل (كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد) ص 17 (3)
ويدافع الفوزان بباطل في كتابه هذا عن عقيدة فناء النار (4)وأنها ليست بدعة بغضِّ النظر عن صحتها (ص 49) لأنها نابعة من الكتاب والسنة على حدِّ زعمه !! سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم.