من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣على كل حال فإن إسفاف أدعياء السلفية الفكري أصبح يتحدث به الرائح والغادي ، حيث أن كتاباتهم جامدة على محور الشرك المتمثل بعبادة القبور على حدِّ زعمهم ، ولا مساهمة لهم في بعث الأمة الحضاري ، إلا الهجوم على أقطاب هذا البعث – بطبيعة الحال - كالهجوم على الإمام محمد عبده وحسن البنا وسيد قطب ومحمد الغزالي وغيرهم ، ونحن عندما نتحدث عن إسفافهم الفكري فإننا لا نبني أحكامنا على خطبائهم وصغار كتابهم ، بل نتحدث عن كبار العلماء والأساتذة الجامعيين لديهم ، واقرأ إن شئت كتابات الدكتور عمر الأشقر الذي يعيش في بيئة علمية متفتحة ، ولكن انتمائه الوهابي أبى عليه إلا الانغلاق ، فترى كتاباته هزيلة متهالكة ، لا يقوم لها ميزان في سوق العلم.
الهامش:
1. النسخة التي بين أيدينا هي الطبعة الثانية ، 1411هـ ، دار الوطن للنشر بالرياض.
2. اقرأ موضوعنا التالي : الوهابية وتضليلهم للإمام الترمذي
3. لتعلم كذب نسبة هذا الكتاب لابن الإمام أحمد وما فيه من الترهات ، فما عليك إلا مراجعة مقالنا : من كذب الحشوية
4. اقرأ موضوعنا : ابن القيِّم الشفيق بإبليس
الحشوية وتضليلهم للإمام الترمذي
قال الخلاّل في سنته التّالفة ج1 ص243 عن الإمام الترمذي صاحب السنن : ( وقال محمد بن يونس البصري : إن هذا الرجل المعروف بالترمذي قد تبيّن لنا ولأصحابنا بدعته وإلحاده في الدين ، وردّ الآثار التي يحتج بها على الجهمية . . الخ ) .
وقال ناقلاً : إن هذا الترمذي الجهمي الرّاد لفضيلة الرسول صلى الله عليه وسلم . الخ ) .
وقال ص237 : وقال أبو علي إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي إن هذا المعروف بالترمذي عندنا مبتدع جهمي . ومن رد فضيلة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو عندنا كافر مرتد عن الإسلام .)