من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٥١ل) . قال ص77 : ( ينزل الله في ظل من الغمام ، من العرش إلى الكرسي . فيتمثل الرَّب فيأتيهم … والرَّب أمامهم حتى يمر ) .
(م) . قال ص156 : ( فأصبح ربك يطوف في الأرض ) .
(ن) . قال ص182 : ( إن لجهنم سبع قناطر ، والصراط عليهن ، والله في الرابعة منهن ، فيمر الخلائق على الله عز وجل وهو في القنطرة الرابعة ) .
(س) . قال ص48 : ( ثم يأتيهم بعد ذلك يمشي ) .
فأنت ترى ما في كتاب سعيد الدارمي الذي ذكرناه في الموضوع السابق وما في هذا الكتاب المنسوب إلى عبد الله بن الإمام أحمد وفي غيرهما من كتب أرباب هذه النحلة الخاسرة المجسمة ككتب القاضي أبي يعلى وكتب الشيخ الحراني وأذياله كابن القيم وشارح الطحاوية … وغيرهم كثير من أمثال هذه المسائل التي نستغفر الله من كتابتها ، فضلاً من أن ندين الله بها ، والتي هي ببساطة ترديد لمعتقدات اليهود .
القول بقِدَم العالم والحدّ
منقول بشيء من الاختصار من كتاب (التنبيه والرَّد على معتقد قِدم العالم والحدّ) تأليف حسن بن علي السَّقاف الشافعي ص 6-14.
إن عقيدة الإسلام جاءت مبينة بأن الله تعالى ﴿هو الأول﴾ الذي تفرد وحده بالقِدم ، يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري : (كان الله ولم يكن شيء غيره) وفي رواية (كان الله ولم يكن شيء معه) وفي رواية (كان الله ولم يكن شيء قبله) وجاء أيضاً في صحيح الحديث (إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم ، وأمره أن يكتب كل شيء يكون) ، وأئمة الإسلام نقلوا الإجماع على أن الله تعالى كان وحده في الأزل ، ولم يكن معه شيء من المخلوقات ، بل نقلوا الإجماع على كفر من خالف هذا ، ووافقهم ابن حزم في مراتب الإجماع ص 167 ، وذكره الحافظ القاضي عياض في الشفاء وغيرهم ، وهو أمر معلوم من الدين بالضرورة ، فما موقف الحشوية من هذا؟