من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٦٣وهكذا أخي المسلم ترى وبكل وضوح كيف يتوارث علماء الوهابية مخطط القضاء على الإسلام بحجة حمايته ، فاليهود والنصارى الذين أمرنا الله ورسوله بمخالفتهم وعدم موالاتهم يرى كبير شياطين الوهابية أن لبس صلبانهم والتزلّف إليهم فيه مصلحة الإسلام ، بينما في المقابل يرى وجوب قتل العراقيين وإن كانوا في الصلاة ، كما يفتي بأن قتل المسلمين الإباضية قربة إلى الله.!
وهكذا ترى بأمِّ عينك أيها المسلم تنفيذ هؤلاء لمخطط أساتذة محمد بن عبد الوهاب من المستشرقين أعداء الإسلام من أمثال المستر هامفر وكذلك الذين واصلوا المشوار بعد ذلك لقيادة الوهابية وتوجيه هؤلاء الأعراب مثل جون فيلبي ( يسميه الوهابية الشيخ فيلبي وقد دخل المسجد الحرام بعد اقتحام الوهابية مكة المكرمة وخطب في المسلمين!!) (1) !
الهامش:
1. اقرأ تاريخ الشيخ أحمد زيني دحلان مفتي مكة المكرمة أواخر حكم السلطنة العثمانية ، خصوصا فصل ( فتنة الوهابية) لتطلع على شيء من فظائع الوهابية.
2. وانظر كذلك السيد أبو العلى التقوي ، الفرقة الوهابية في خدمة من ؟ الإرشاد للطباعة والنشر ، بيروت /لندن ، ص 116 .
أحرامٌ على بلابله الدَّوح ..؟
يرى الوهابية التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم شركاً ، وهذا أحد أسباب استحلالهم دماء المسلمين .
في المقابل يحتج الكثير من المسلمين بجواز التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم بما فعله بلال بن رباح رضي الله عنه بعدما عاد من الشام في خلافة عمر رضي الله عنه ، فقصد قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخذ يبكي عنده ويمرِّغ وجهه عليه ، أورده ابن الأثير في أسد الغابة ج1 ص 28 ،وكذلك ما فعلته فاطمة الزهراء ، حيث أخذت قبضة من تراب قبر أبيها عليه الصلاة والسلام ، وأخذت تشمها وتبكي وتقول :
ماذا على من شمَّ تربة أحمدٍ أن لا يشمَّ مدى الزمان غواليا