من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٩٠فأولاً: ما ذا سيكون جوابه لمن اشتراها لمشاهدة البرامج الإسلامية ؟ ولمتابعة الصلاة في الحرمين الشريفين ويتحكم فيها ؟!
ثانياً: هذه الأقمار الصناعية تعطي المسلم حرية أكبر للهرب من الضار والبحث عن النافع ، فينتقل المشاهد من قناة فضائية إلى أخرى بحثاً عن كل برنامج ملتزم ، وهرباً من أن يكون أسير برامج فيها ما يكره لأبنائه مشاهدته ، وفوق هذا فقد علمهم حسن استغلاله وتوظيفه ؟!.
ثالثاً: ماذا سيقول للمسلم في بلاد الغرب الذي يشتري الصحن الهوائي ليصل أبنائه بلغة القرآن الكريم ، ومتابعة أخبار المسلمين ؟!
سبحان الله كم هو سهل لدى هؤلاء القوم تكفير الخلق ، وتقرير حرمانهم من الجنة ، من غير دراسة للذي يفتون فيه وحسن تمعن ؛ فشبكة (عربسات مثلا ) ما الفرق بين ما يعرض فيها وبين ما يعرض في التلفزيون الذي يرضى عنه الشيخ المفتي (ستعرفونه عما قريب )، والذي لم نسمع منه تكفيراً لمن يشاهده .
رابعاً: هذه مخالفة صريحة لعقيدة الشيخ الذي لا يقر بتخليد من مات مُصِرَّاً على كبيرة في النار ، فهم يكفِّرون الإباضية بسبب ذلك ، وهو ههنا يقرر حرمان مرتكب الكبيرة - على حسب ظنه - من الجنة .
ليت شعري إنَّ هذا لتناقض أصحاب العقائد الباطلة ، فالحديث الذي أساءوا تأويله لهو حجةٌ واضحةٌ عليهم كما هو جليٌّ لكلِّ بصير.
خامساً: أما من اشترك في الإنترنت فعقابه - بناءً على فتوى الشيخ - ليس بالأهون ، ففي الإنترنت الإباحية أبشع من الدش لمن أراد الفساد !
سادساً: يلزم الشيخ بناء على فتواه أن يكون اقتناء الهاتف في البيت غير جائز ومقتنيه محروم من الجنة ؛ لأن الرعية قد تستخدم هذا الجهاز في ما لا يرضي الله ، وقِس على ذلك غيره من الأجهزة.