مَن هم الخوارج؟ عبد الله القحطاني

من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني

الجزء ١ · صفحة ٩٤

الفرقة الوهابية معادية لكل مذهب إسلامي ، ولا ترى مذهباً جديراً بالبقاء إلا أتباع الفرقة الوهابية ، فليس لمسلم برقابهم ولاء ، ترى ذلك في حروبهم للمسلمين ، وتهجمهم على علماء الأمة تكفيراً وتفسيقاً ، بينما ولاؤهم مخلص لليهود والنصارى ؛ وهذا ما ستراه في هذا الفصل.

شهادة من الداخل

لحوم المسلمين في عرف أدعياء السلفية مباحة ، حصدتها سيوفهم بالأمس ، وهاهي ألسنتهم تحصدهم وعلماءهم على المنابر وعلى صدور الكتب ، ولنترك المجال للشيخ خالد بن حامد العسقلاني في كتابه (الردود السلفية على دعاة السلفية)(1) للحديث عن عدائهم لكل ما هو إسلامي ، حيث يقول ص 66، ج1 ، متهكماً بهم : (ولا بد أن نشيد بموقف إخواننا السلفيين العظيم تجاه إخواننا في الجزائر فإن لهم موقفاً لا يحسدون عليه فلم يعجبهم من جهاد الإسلاميين في الجزائر في سبيل نشر دين الله وإعلاء كلمته ولم يلفت انتباههم سوى الأخطاء !! فيقولون : المظاهرات حرام ودخول البلديات باطل وفقط! أما أن ينصرونهم بالوقوف إلى جانبهم والدفاع عن سمعتهم فلا ، ويا ليتها توقفت عند هذا بل اتهموهم بتهم لم نسمعها من أعدائهم ، ومن ذلك الترويج بأن الشيخ عباسي مدني (رئيس جبهة الإنقاذ) ما هو إلا ((مرتزق))!!! يأخذ الرشاوي ويقبض الأموال من جهات متعددة ، ويخبرني أحد الثقات أنه كان باستضافة جمع من الشباب السلفي في إحدى البيوت فجاءت سيرة الجزائر ، وإمكان تسلم الإسلاميين فيها السلطة فأخذوا يتناقشون أيهما أفضل للإسلام والمسلمين إذا وصل (الإخوان)(2) إلى السلطة أفضل أم إذا بقيت في يد الحكومة الحالية!!! سبحان الله لا قوة إلا بالله !!؟ فأقول لهؤلاء أنتم والله بدعوتكم وجماعتكم وأنشطتكم ومراكزكم وجمعياتكم لم تثيروا انتباه (رجل شرطة واحد) أتتحدثون هكذا عن الإسلاميين في الجزائر والذين تابع العالم كله أخبارهم باهتمام وتآمر ضدهم !!! فوالله لا يدل هذا إلا على زبالات من الأخوة الحزبية الضيقة

٩٤ / ١٥٩