من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٩٣1. الحق أن سلفيتهم لا ترقى إلى عصر الإسلام الذهبي ، عصر النبوة الطاهر والصحابة الأبرار ، وإن ضللوا الناس بذلك ، والدليل على ذلك أنها تتوقف عند ابن تيمية وأتباعه ، ويأبون كل ما يخالف منهجهم من قرآن أو سنة ، ويقولون (لا خير في قرآن ولا سنة إن لم يكن على منهج السلف) قالها شيخهم عبدالرحيم الطحان ويرددها أشياعهم على الساحة الإسلامية بالشبكة العالمية للمعلومات (إنترنت) ، وهي عبارة باطلة عاطلة في كل أحوالها ؛ فكيف إذا كانت تعني ابن تيمية وأتباعه البعيدين عن العصر النبوي بل وحتى عن عصر تابع التابعين!
أسعار النساء
الفقه الوهابي وصفناه بأنه أعرابي ، نتيجة لما نراه من فتاوى هزيلة عمياء ، ومنها هذه الفتوى المضحكة ، فقد ذكرت صحيفة الرياض بتاريخ 27 ربيع الأول سنة 1405 هـ قرار تحديد مهور النساء في منطقة جيزان كما يلي :
? خمسون ألف ريال للمرأة البكر.
? خمسة وثلاثون ألف ريال للثيب بدون أولاد.
? خمسة وعشرون ألف ريال للثيب التي لها أولاد.
والغريب أن هذه البدعة الوهابية أغفلت أسعار السمينة والهزيلة ، والولود والعاقر .الخ
هذه قيمة الإنسانية لدى هؤلاء ، إنهم جهلة حتى بمعنى المهر ، إن المهر أيها البُله العميان بمقاصد التشريع ، ما كان لتحديد أسعار النساء المؤمنات ، فهنَّ في شرع الله ضنائن مصونات ، نفوس الرجال تنفق في سبيل الله لحمايتهن ، وإنما كان المهر شعاراً رمزياً لبناء عشِّ الزوجية الطاهر ، وإلا لكان مهر فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم أغلى مهر يدفع.
الفصل السادس
الولاء الوهابي لمن؟!
? شهادة من الداخل
? دور الوهابية في ترسيخ الوجود الصهيوني في فلسطين
? محاولة منع الدعاء على اليهود والنصارى.
? الوهابية والإخوان المسلمون