نشأة الإباضية بالمغرب العربي دارسة تاريخية ومذهبية لعبد الرحمن تركي
الجزء ١ · صفحة ١١17 – ابن الأثير (أبو الحسن علي بن محمد) : الكامل في التاريخ ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، ط4 ، 1403هـ ، ج4 ، ص 222 ، وابن عذارى المراكشي (أبو عبد الله محمد) : البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ، تحقيق كولان وبروفنسال ، دار الثقافة ، بيروت ، ط2 ، 1400هـ ، ج1 ، ص 52 .
18 – يخالف الإباضية في هذه المبادئ الشيعة الذين يرون أن الإمام معين بالنص .
19 – عبد الرحمان الجيلالي : تاريخ الجزائر العام ، دار الثقافة ، بيروت ، ط4 ، 1400هـ ، ج1 ، ص 152 ، وحسين مؤنس : تاريخ المغرب وحضارته ، دار العصر الحديث ، بيروت ، ط1 ، 1412هـ ، ج1 ، ص 143 .
20 – عبد الرحمان الجيلالي : المرجع السابق ، ج1 ، ص 152 ، وموسى لقبال : المغرب الإسلامي ، المؤسسة الوطنية للكتاب ، ط3 ، 1984م ، ص 153 .
21 - موسى لقبال : المرجع نفسه ، ص 153 .
22 - علي الشابي : المرجع السابق ، ص 169 ، وموسى لقبال : المرجع السابق ، ص 153.
23 - أبو زكريا : المصدر السابق ، ص 40 ، والدرجيني : المصدر السابق ، ج1 ، ص 12 .
24 - هو عبد الرحمان بن رستم الفارسي الأصل ، وفد مع أبيه إلى مكة المكرمة وهناك توفي أبوه وتزوجت أمه رجلا من حجاج القيروان وصحبها معه ، وتلقى عبد الرحمان تعليمه بالقيروان على سلمة بن سعد وبالبصرة على يد مسلم بن أبي كريمة ، استعمله أبو الخطاب المعافري على القيروان ، وبويع بالإمامة سنة 160هـ ، وأحسن السيرة في إمامته ولم ينقم عليه أحد . (أبوزكريا : المصدر السابق ، ص 54 ، 55 ، 65 ، 83 ، والدرجيني : المصدر السابق ، ج1 ، ص 19 ، 20 ، 40 ، وتاديوس ليفيتسكي : المرجع السابق ، ص 37) .
25 - هو أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني إمام الإباضية بطرابلس ، أحسن السيرة في أيامه وأحكامه ودامت ولايته أربع سنين . (أبوزكريا : المصدر السابق ، ص 59 ، وابن عذارى المراكشي : المرجع السابق ، ج1 ، ص 71 ، 72) .