نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٦٣فابو المثير الصوت بن خميس من بهلة وهو من اقرباء الملك المخلوع الصوت بن مالك الخروسي وكان يعيش في ايام بن جعفر وابي قحطان الاقل شهرة له فكرة حول ما يطرح تحليلا لما يسميه اهل الكبائر وهي العبارة التي اصبحت مرادفة للعبارة المستخدمة سابقا وهي اهل الاحداث ويشيران الى مجموعتين خاصتين من المذنبين وهم المشركون والمنافقون حسب رايي فالمنافقون حسب رايي هم اهل الكبائر من اهل القبلة ومنهم الفساق والكفار والظلال والفجار والظالمون والمجرمون العائمون ويمكن تسميتهم أي من تلك التسميات السلبية ولكن لا يجوز ان نطلق عليهم عبارة الشرك فمثل هذه النعوت يمكن ان تستخدم لوصف اهل الشرك وليس اهل النفاق فبعض الظلال مثلا قالوا بان اهل الكبائر ليسوا مؤمنين ولا كافرين وليسوا منافقين ولا مشركين وهم على حق بالنسبة للاولين والثانين وعلى خطأ بالنسبة المجموعتين اللاحقتين ويذهب بعد ذلك لتوضيح ........المتوسطتين المرتبطتين فاذا لم يكونوا من الشاكرين فهم من الكافرين فهناك اذن ثلاثة تصنيفات المؤمن والمشرك والمنافق فالاول هو المطيع والثاني هو المنكر والثالث هو راكب الكبائر واهل الكبائر من القبلة كفار منافقون الا ان الاختلاف الجوهري عن المشرك هي ان هذا يمكن اهدار دمه بينما السابق يطبق عليه فقط الحد وبطبيعة الحال الاثنين جميعا يذهبون الى النار بعبارة اخرى القرآن يوضح ان الكفر والنفاق مترابطين وكما يقول سليم المرجع 31 فان الله لم يوسع المعالجة المطبقة على المنافقين الى أي مجموعات الكفار المشكل اذن هو ان عبارة النفاق تغطي مجموعة من الذنوب سواء منها بالحد او بالجمع والمنافق هو الذي يدخل الشيء ويخرجه لانه يظن انه يعرف احسن وهو الذي دخل الاسلام من بابه ونظرا لكبريائه تمرد على الدين الحنيف ويتركه من الباب الخلفي وهي صورة اعطاها منذ البداية مدير البيار عندما كتب في نهاية القرن الثاني الهجري اذن في الكتابات اللاحقة لامثال