نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١١٠34]) الدرجيني، ورقة 92، 98، الدجيلي، فرقة الأزارقة، ص-44.
([35]) بلاذري، أنساب، ج، ص-117، ج، ص، الطبري، ج، ص، تختلف الروايات حول كيفية خروج المحبوسين من السجن ولكنها كلها تجمع على أنهم خرجوا بعد ضعف نفوذ عبيدالله بن زياد بعد موت يزيد بن معاوية، واضطراب الأحوال في الدولة الأموية بشكل عام، وفي البصرة بشكل خاص.
([36]) أنظر من آراء الأزارقة: الأشعري، مقالات، ص، وما بعدها، الشهرستاني، ملل، ج، ص-164، الدرجيني، ص-110.
([37]) الدرجيني، ورقة 97، شماخي، سير، ص.
([38]) البغدادي، ص.
([39]) الجاحظ، البيان، ج، ص، المبرد، ج، ص.
([40]) أبو الفرج، الأغاني، ج، ص-153.
([41]) الدرجيني، ورقة 97، شماخي، سير، ص.
([42]) Schacht، The Origins of Muhammadan Jurisprudenese، P. 260 .
([43]) شماخي، سير، ص1.
([44]) أبو الفرج، أغاني، ج، ص.
([45]) عن حبس عمران، أنظر: الدرجيني، ورقة 97، شماخي، سير، ص، المبرد، ج، ص-172.
([46]) الدرجيني، ورقة97.
([47]) الدرجيني، ورقة 97، شماخي، سير، ص، المبرد، ج، ص-172.
الباب الرابع :الفصل السادس عبدالله بن إباض وتطور الحركة الإباضية
على الرغم من اضطراب المعلومات الواردة في المصادر حول تسمية الإباضية وتاريخ نشأتها وكيفية ذلك، إلا أن معظم المصادر غير الإباضية تشير إلى أن هذه الفرقة سميت بهذا الاسم نسبة إلى عبدالله بن إباض الذي ينتمي إلى قبيلة تميم([1]).