نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١٥٢7]) الدرجيني، ورقة 88، الحارثي، العقود الفضية، ص، علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى، ج، ص، محمد علي دبوز، تاريخ المغرب الكبير، ج، ص.
([8]) البخاري، التاريخ الكبير، ج، ق2، ص، أبو نعيم، حلية الأولياء، ج، ص، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج، ص، الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج، ص، 72، الدرجيني، ورقة 88، شماخي، سير، ص، أنظر أيضاً ابن سعد، ج، ق1، ص-131.
([9]) الدرجيني، ورقة 87-99، شماخي، سير، ص.
([10]) أبو نعيم، ج، ص، ابن حجر، تهذيب، ج، ص، الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج، ص.
([11]) البخاري، التاريخ الكبير، ج، ق2ـ ص، أبو نعيم، ج، ص، الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج، ص.
([12]) الدرجيني، ورقة 87، أبو نعيم، ج، ص، ابن حجر، تهذيب، ج، ص، الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج، ص، ابن كثير، بداية، ج، ص.
([13]) الدرجيني، ورقة 88، شماخي، سير، ص، يقول المؤرخ الإباضي أبو سفيان محبوب بن الرحيل: دخل جابر بن زيد على عائشة رضي الله عنها فأقبل يسألها عن مسائل لم يسألها أحد عنها حتى سألها عن جماع النبي e كيف كان يفعل، وأن جبينه ليتصبب عرقاًُ وهي تقول: »سل يا بني..« ليس لدينا ما يثبت صحة هذه الرواية ولكن فيها دلالة واضحة على أن جابراً قد أخذ بعض علمه من أم المؤمنين وعن أنه كان يحاول دوماً أن يعرف دقائق الأمور عن حياة الرسول الخاصة جاعلاً منها قدوة ومثلاً للسلمين في العصور اللاحقة.
([14]) البخاري، التاريخ الكبير، ج، ق2، ص، أبو نعيم، ج، ص، ابن كثير، بداية، ج، ص.
([15]) أبو نعيم، ج، ص، الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج، ص، 72.
([16]) الدرجيني، ورقة 88، شماخي، سير، ص.
([17]) ابن سعد، ج، ق1، ص، الذهبي، ميزان الاعتدال، ج، ص، الخطيب البغدادي، تقييد العلم، دمشق، 1949م، ص.
([18]) أبو زكريا، سير، مخطوطة دار الكتب، ص، السالمي، اللمعة المرضية، 1326ه، ص.
([