نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١٥١ويرى البعض الآخر أنه توفي عام 103هم([71])، أما الهيثم بن عدي فيضع تاريخ وفاته عام 104هم([72])، بينما يضعه الشماخي عام 96هم([73]) ويبدو أن الرأي الأول هو الأصح لأنه جاء على ألسنه رواة الحديث الذين يهتمون إلى حد كبير بحياة كل محدث وتاريخ وفاته، وكان كجابر أحد هؤلاء المحدثين، أضف إلى ذلك فان المصادر تشير-كما مر معنا– إلى أن جابراً استدعى الحسن البصري إليه وهو على فراش الموت وكان الحسن آنذاك مستخفياً من الحجاج الذي مات عام 95ه، ومعنى هذا أن جابراً توفي قبل هذا التاريخ، والأرجح أن تاريخ وفاته كان عام 93هم كما أشرنا قبل قليل، وخلفه في زعامة الدعوة أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي.
--------------------------------------------------------------------------------
([1]) الشعثاء ابنته، وقبرها موجود ومعروف إلى الآن ببلدة الفرق من أعمال نزوى من عمان، أنظر: الحارثي، العقود الفضية، ص.
([2]) البخاري، التاريخ الكبير، ج، ق2، ص، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج، ص، ياقوت، بلدان، ج، ص.
([3]) الحارثي، العقود الفضية، ص، تذكر بعض المصادر أنه ولد في مكان يدعى الحرثة، ولعل ذلك تحريفاً لكلمة الفرق، أنظر ابن حبن، مشاهير علماء الأمصار، القاهرة، 1959م، ص.
([4]) ياقوت، بلدان، ج، ص.
([5]) البرادي، الجواهر، ص، الحارثي، العقود الفضية، ص، محمد بن يوسف أطفيش، شرح القصيدة، ص.
([6]) يذكر نور الدين السالمي أن جماعة كبيرة من الأزد قد اشتركت في فتح فارس مع جيش عثمان بن أبي العاصي، ويقال أن شخصاً يدعى جابر بن حديد اليحمدي، من اسرة جابر بن زيد، هو الذي قتل قائد الجيش الفارسي شاهراك، وبعد ذلك استقر الجيش في توج ثم ارتحل إلى البصرة، إبان ولاية عبدالله بن عامر في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان، أنظر السالمي، تحفة، ج، ص-69.
([